الشيخ المحمودي

416

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

رأيتم كلاما أوجز ، أو وعظا أبلغ من هذا ، وكيف لا يكون كذلك وهو خطيب قريش ولقمانها . [ 1210 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام : لا يستقيم قضاء الحوائج إلّا بثلاث باستصغارها لتعظم ، واستحكامها لتظهر ، وتعجيلها لتهنأ « 1 » . قال صاحب نزهة الناظر : وفي رواية أخرى عنه عليه السّلام : لا يتمّ المعروف إلّا بثلاث : بتعجيله وتصغيره وتستيره ، فإذا عجّلت هنّأته ، وإذا صغّرته عظّمته ، وإذا سترته تمّمته « 2 » . [ 1211 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام : أوصيكم بخمس لو ضربتم إليها آباط الإبل كانت لذلك أهلا : لا يرجونّ أحد منكم إلّا ربّه ولا يخافنّ إلّا ذنبه ، ولا يستحيينّ أحد « 3 » إذا لم يعلم الشّيء أن يتعلّمه ، وبالصّبر « 4 » فإنّ الصّبر من الإيمان كالرّأس من الجسد ، ولا خير في جسد لا رأس معه ، ولا ايمان لا صبر معه .

--> ( 1 ) ومثله في المختار : ( 101 ) من قصار نهج البلاغة ، وكذلك في المختار : ( 15 ) من خصائص أمير المؤمنين : ص 96 ، ومثلهما في أواخر الباب الثالث من نثر الدرّ : ج 1 ص 312 . ( 2 ) لا يحضرني مصدر للكلام . ( 3 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخة : « لا يرجونّ أحد منكم إلّا أدبه ، ولا يخافنّ إلّا ذنبه ولا يستحيين . . . » . ( 4 ) هذا عطف على قوله عليه السّلام : « بخمس » ومتعلّق بقوله « أوصيكم » ولهذه القطعة من الكلام مصادر كثيرة وذكره أيضا الشريف الرضي في المختار : ( 82 ) من قصار نهج البلاغة .